أكد مستشار قوات «الصحوات» في العراق ابوعزام التميمي ضرورة ابقاء قوات عسكرية أميركية بعد الانسحاب من العراق نهاية العام الجاري.

وقال التميمي لصحيفة «المدى» العراقية في عددها أمس: «رغم إنني أشكك بالرحيل الكامل للقوات الأميركية، ولكن مع افتراض حدوث الأمر، فهو أمر سلبي، حيث مازالت هناك فجوات بين القوات الأمنية من جهة وسكان المناطق من جهة أخرى». وأضاف: «الإبقاء على الأميركيين في بغداد أمر مفيد، ويجب أن يكون العدد محدوداً على قدر الحاجة، وان يعملوا تحت إمرة العراقيين وتوجيهاتهم، وبشكل كامل».

وحذر التميمي «من خروج القوات الأميركية الكامل من بغداد في ظل الظرف الراهن والذي من شأنه إثارة أعمال العنف مرة أخرى تحت أي مبرر» في المقابل، جدد التيار الصدري، الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، رفضه بقاء القوات الأميركية بعد نهاية العام الحالي «تحت أية ذريعة أو مسوغ». وانتقد التيار بشده ما أسماها بـ«محاولات التشويه والمزايدة على موقفه الرافض لبقاء القوات الأميركية، من قبل البعض».

وقال رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار الخفاجي، في بيان أمس إن «موقف الهيئة من الاحتلال الأميركي واضح وثابت، يتمثل برفض تمديد وجوده نهائيا بعد نهاية العام الجاري، وتحت أية ذريعة أو مسوغ». ولفت الى ان «موقف الهيئة السياسية للتيار ينطلق من منطلقات وصفها بأنها «شرعية وقانونية وشعبية»، منتقدا في الوقت ذاته ما وصفها «بمحاولات التشويه والمزايدة على موقف التيار الثابت، المتمثل برفض التمديد لبقاء القوات الأميركية)