جمدت قيادة «فتح» في قطاع غزة عددا من قيادات المكتب الحركي للشبيبة الفتحاوية بغزة، وعلى رأسهم أمين سر المكتب الحركي للشبيبة طارق سعد.

وذكر عدد من الذين اتخذ بحقهم هذا العقاب أن القرار جاء عقب جولات من التحقيق استمرت أكثر من أسبوعين على خلفية الاعتصام الذي قام به عناصر الشبيبة في غزة اعتراضا على سحب عضوياتهم وعدم تمثيلهم في المؤتمر العام للشبيبة والمزمع عقده خلال أيام في غزة. وأشارت إلى أن هناك غضباً واسعاً في صفوف أبناء الشبيبة وحركة فتح على هذه القرارات التي وصفوها بـ «الظالمة»، والتي قالوا إنها استهدفت «من يطالب بحقه» ولم تستهدف من اعتدى عليهم من قبل أبناء عبدالله أبوسمهدانة الذي يحتل مرتبة متقدمة في الهرم القيادي لـ «فتح» في القطاع.

وتشير التقارير إلى أن هناك استنكاراً واضحاًُ من قيادة هيئات الشبيبة في الجامعات والكليات والمعاهد في قطاع غزة على قرار تجميد عدد من قيادات المكتب الحركي للشبيبة التي وصفوها بالمنحازة والتي برأت أبناء أبوسمهدانة مطلقي النار على أبناء الشبيبة في غزة. )