شهدت العاصمة الأردنية عمان استنفارا أمنيا أمس غداة الاعتصام المفتوح اليوم الجمعة الذي دعت الى تنفيذه قوى شبابية للمطالبة بتحقيق إصلاحات سياسية.
وقال الناطق الرسمي باسم مديرية الأمن العام المقدم محمد الخطيب في تصريحات امس إن «المديرية وبالتعاون مع قوات الدرك وضعت خطة شاملة استعدادا للاعتصام المفتوح».
وما زاد من وتيرة الاستنفار الأمني تكتم المعتصمين على المكان الذي ينوون تنفيذ اعتصامهم فيه حتى اللحظة في الوقت الذي أكدت فيه الحكومة انها لن تسمح بأية مسيرات أو اعتصامات من شأنها ان تؤثر على سير الحياة الطبيعية في عمان. وأضاف الخطيب : «سنعمل على حماية المعتصمين والمواطنين على حد سواء وسنعمل على فصل تام بين أماكن المعتصمين ومصالح المواطنين». وشدد على ان «الأجهزة الأمنية ستتعامل مع المعتصمين مهما اختلفت آراؤهم وتوجهاتهم السياسية بمهنية وبأسلوب حضاري».
وأعلنت قوى مناهضة للاعتصام عن تنظيم تجمع بالقرب من ميدان جمال عبد الناصر بالتزامن مع اعتصام القوى الشبابية المطالبة بالإصلاح السياسي. وقالت هذه القوى ان الاعتصام سيتم من منطلق ان الشارع ليس حكرا على مجموعة معينة.
ورفعت هذه القوى لافتة كبيرة على جسر الميدان حملت عبارة «وقفة وفاء للوطن والقائد»، كما كتب على اللوحة الإعلانية عبارة «الصمت لم يعد من ذهب.. والشارع ليس حكرا على أحد».