شنت طائرات الاحتلال غارة على أرض خالية شرق غزة بعيد سقوط صاروخين على مدينة عسقلان، كما أصيبت شابة فلسطينية بجروح خطيرة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال مدافع رشاشاتها في بيت لاهيا، في وقت أصيب عدّة فلسطينيين بجروح وحالات اختناق في اعتصام مناهض للاستيطان واقتلاع أشجار في منطقة التوانة جنوب محافظة الخليل، بينما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية ضمن حملة مداهمات ومواجهات امتدت في بيت لحم.
وقال مصدر أمني إن «طائرة حربية إسرائيلية أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل تجاه أرض خالية بحي الزيتون شرق غزة، ما تسبب بإحداث حفرة كبيرة بالمكان وإلحاق الدمار بمصنع مجاور للباطون».
فيما قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن «طائرة من سلاح الجو أغارت على نفق استخدمه فلسطينيون في شمال قطاع غزة»، مؤكداً أنه «تمت اصابة الهدف بدقة»، واعتبر أن الغارة «جاءت ردا على قيام ناشطين فلسطينيين الليلة قبل الماضية بإطلاق ثلاث قذائف صاروخية».
وأكد شهود عيان أن مناطق عدة في القطاع شهدت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال وأن هناك تخوفا من تجدد القصف في أي لحظة.
من جهة أخرى، أصيبت شابة في العشرينيات من عمرها من مدينة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، في عيار ناري بالظهر جراء قصف إسرائيلي.
وأفاد شهود عيان أن دبابات الاحتلال قصفت منطقة شمال بيت لاهيا، ما أدى لإصابة الفتاة بعيار ناري بالظهر خلال تواجدها في محيط منزلها، وتم نقلها لمستشفى الشهيد كمال عدوان بالمدينة، ووصفت مصادر طيبة حالتها بين المتوسطة والخطيرة.
وفي الخليل، أصيب عدّة مواطنين بجروح وحالات اختناق في اعتصام مناهض للاستيطان واقتلاع أشجار في منطقة التوانة جنوب محافظة الخليل.
وقال سكرتير جبهة النضال الشعبي الفلسطيني محمد دعاجنة إن «قوات الاحتلال وما يسمّى بحرس الحدود اقتحمت القرية، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة وقامت بتفريق المعتصمين من أراضيهم تحت وابل من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز»، وأصيب جرّاء ذلك عدّة مواطنين بحالات اغماء واختناق
من جانب آخر، اعتقلت قوات الاحتلال في الساعات الأولى من صباح أمس فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية في موقعها الإلكتروني عن مصادر عسكرية أن القوات الاسرائيلية اعتقلت الفلسطينيين بدعوى أنهما «مطلوبان» موضحة أن الاعتقالات جرت شمال غرب نابلس.