دافعت وزارة الخارجية البريطانية عن الزيارة التي قام بها إلى دمشق النائب عن حزب المحافظين الحاكم بروكس نيومارك للقاء الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكرت صحيفة «ديلي تليغراف» الصادرة أمس أن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ اكد في رسالة إلى نظيره في حكومة الظل لحزب العمال المعارض دوغلاس ألكساندر الذي طلب منه تفسيراً عن علاقة الحكومة بالزيارة، أن النائب نيومارك «ناقش معه الزيارة، لكنه قام بالرحلة إلى دمشق بصفة شخصية».

ونسبت إلى هيغ قوله في الرسالة إن «مسؤولين في مكتبه اجتمعوا مع النائب نيومارك وأوضحوا له الخطوات التي تعتقد حكومة المملكة المتحدة أن على النظام السوري اتخاذها، ووافق على ادراج ذلك في حديثه مع الرئيس الأسد».

واضاف هيغ: «إن بريطانيا حافظت على علاقات دبلوماسية مع سوريا، وأعتقد بأن من المهم أن نستخدم كافة الوسائل لإيصال هذه الرسائل مباشرة إلى الرئيس الأسد».

وكان وزير الخارجية البريطاني اعلن في ايجاز أول من أمس الثلاثاء أن النائب نيومارك «أجرى زيارات عديدة إلى دمشق، ويعرف الرئيس الأسد معرفة شخصية، وتوجه إلى العاصمة السورية بموافقته». (