قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض امس، إن «تراجع الجدار بداية أكيدة لتراجع الاحتلال وانهياره، ولا يمكن للعالم أن يقبل بهذا الاحتلال وبالوضع القائم بكل ما ينطوي عليه من غياب للعدل»، و شدد على أن لحظة الحرية والخلاص من الاحتلال قادمة لا محالة، وقال «إما الحرية من إسرائيل أو حق التصويت فيها». وأضاف فياض خلال مشاركته أهالي قرية بلعين غرب رام الله فرحتهم بالانتصار في تراجع مقطع من الجدار، «إن المقاومة الشعبية قد تأتي بنتائج بطيئة، ولكنها مضمونة، والعالم كله معنا». واكد أن «إسرائيل نفسها لم تعد قادرة على أن تدافع عن احتلالها، وقد أصبح عبئاً أخلاقياً عليها»، مشددا على أن لحظة الحرية والخلاص من الاحتلال قادمة لا محالة»، وأضاف «إما الحرية من إسرائيل أو حق التصويت فيها».
وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن القوة الهائلة للمقاومة الشعبية السلمية تظهر مدى الإفلاس الأخلاقي لقوة الاحتلال وعنفه. وأردف «هذه مجرد بداية، ولا تزال هناك أرض مغتصبة لصالح الجدار في بلعين حتى بعد تراجع مقطع منه»..«لقد مر أربعة أعوام منذ أن صدر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بتغيير مسار الجدار دون أي تحرك ساكنا، والآن قد بدأ التغيير، وفي هذا ما يحق لأهلنا هنا في بلعين كما في مختلف المناطق من أن يحتفلوا». وتابع «هذه البداية وعلينا أن نصبر وأن نستمر فيما نقوم به هنا في بلعين، كما في كافة أرضنا الفلسطينية المحتلة إلى أن ينجلي الاحتلال».