أثار معرض فني بشأن الأحداث في سوريا، المندلعة منذ منتصف مارس الماضي، خلافات حادة بين النقابات المهنية الاردنية (14 نقابة) التي رفضت تنظيم هذه الفعالية باسمها، التي افتتحت امس في عمان بمبادرة من نقابة المهندسين الزراعيين.
وحمل معرض الصور عنوان «قصة ثورة.. سوريا دماء نازفة» في مجمع النقابات المهنية في العاصمة الأردنية، في حين تلقت نقابة المهندسين الزراعيين، التي قررت تنظيم المعرض بمفردها، تهديدات من قبل نقابيين معارضين بتحطيم محتويات المعرض.
وتتبنى النقابات المهنية، ذات التوجه القومي، رواية النظام السوري حول الأحداث الدائرة في سوريا، والتي تتحدث عن تعرض البلاد لـ«مؤامرة خارجية».
ورفضت هذه النقابات اصدار اية بيانات ادانة لما يجري في سوريا، ومن هذه النقابات الاطباء والمحامين والفنانين وأطباء الاسنان والصيادلة ورابطة الكتاب. وعبر نقيب المهندسين الزراعيين عبد الهادي الفلاحات عن استغرابه واستيائه من محاولة البعض منع اقامة المعرض، وقال في تصريحات للصحافيين ان «تنظيم هذه الفعالية جاء انطلاقا من موقف النقابة بالاصطفاف إلى جانب الشعوب العربية في معركتها من اجل الحرية».
ويضم المعرض عشرات الصور التي تروي الحراك الشعبي الدائر في سوريا، مع التركيز على الضحايا من الاطفال والمدنيين.