مع بدء العد التنازلي لجلسة مجلس الأمة المقررة غدا الخميس المقبل للتصويت على طلب كتاب عدم التعاون مقدم من عشرة نواب ضد رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، بعد مناقشة الاستجواب الذي تقدم به النواب د. وليد الطبطبائي ومحمد هايف ومبارك الوعلان.. اعتبر التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي أن الاستجواب السابق (الثلاثاء الماضي) كان يحمل «نَفَساً طائفياً» مع إقرارهما بأن الحكومة فشلت.. في وقت يرتقب أن يقدم نائبان آخران اليوم استجواباً جديداً.

وقال التحالف الوطني والمنبر الديمقراطي في بيان مشترك أمس إن رئيس الوزراء الشيخ نصار المحمّد الأحمد و«حكوماته السابقة فشلت في توفير البيئة المناسبة لاستكمال بناء الدولة، بل وأن تراجع المؤشرات العامة لها من تنمية وحريات وانتشار الفساد والتعدي على الثوابت الدستورية وصلت ذروتها خلال الحكومات السابقة».

غير أن التكتلين يريان أن استجواب النواب الطبطبائي والوعلان وهايف (قدّم يوم الثلاثاء 14 يونيو) بما حمله من محاور وقضايا يشكل خطورة على الوحدة الوطنية ونسيج المجتمع، و«يحمل في طياته نفسا طائفيا غير مقبول ولا يتوافق مع مبادئ الدستور، ولا يرقى للوصول إلى مرحلة المساءلة السياسية»، مع التأكيد على حق النائب في توجيه الاستجوابات.

إلى ذلك، أكد النائب خالد الطاحوس أن الاستجواب الذي يعتزم تقديمه بمشاركة النائب فيصل المسلم لرئيس الوزراء سيقدم يوم غد الخميس، وسيركز على تجاوزات مالية وفساد.

وقال الطاحوس إن أحد محاور الاستجواب سيتعلق بتجاوزات شركة تقطيع المعادن، مشيرا الى أن هناك فسادا كبيرا في مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعة، وأضاف أن هناك عقودأً فيها تعدي على أملاك الدولة ويتم إبرامها قبل مخاطبة ديوان المحاسبة.

في غضون ذلك، واصل النائب مسلم البراك هجومه على رئيس الوزراء الكويتي، معتبراً إياه «السبب الرئيسي في انحدار البلد في كل مؤسساته»، بحسب تعبيره.