اكد أسرى سجن ريمون وجود حالة استنفار وتوتر في السجن منذ الليلة قبل الماضية، على خلفية التفتيش العاري الذي فرضته إدارة السجن بحق مجموعة من الأسرى المنقولين من سجن أوهليكيدار إلى سجن ريمون.
وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش إن أسرى معتقل ريمون هددوا بحرق المعتقل إذا ما استمر التصعيد بحقهم، وإجبارهم على خلع ملابسهم وتفتيشهم وهم عراة.
وأكد الأسرى لمركز الاسرى للدراسات أن إدارة السجن «حاولت فرض التفتيش العاري بحق الأسرى الأمر الذي رفضوه، ما أدى إلى عقاب بعضهم نتيجة لهذا القرار، ومنهم الأسير هيثم صالحية الذي حاولت إدارة السجون اغتياله عبر فنجان مسموم من القهوة في سجن أوهليكيدار». وأضاف نقلا عن الأسرى إنهم «دقوا على الأبواب في سبعة أقسام احتجاج جماعية على قرار فرض التفتيش العاري، وبدأ حوار بين إدارة السجون ولجنة حوار الأسرى، ما أنهى نسبياً حالة التوتر القائم المشوب بالحذر حتى اللحظة». إلى ذلك، اعتبر مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر رأفت حمدونة أن «ما تقوم به إدارة السجون بالتفتيش العاري ومداهمة واقتحام للغرف هو سلسلة ضمن حلقات طويلة ومستمرة لانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى».