أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 1000 شخص، أغلبهم من الرجال، تم اختطافهم خلال حصار القوات الليبية لمدينة مصراته غربي ليبيا.

وقال الناطق باسم المفوضية، أدريان إدواردس: إنه وفقاً لإفادات السكان فإن هؤلاء الأشخاص إما اختطفوا أو اختفوا.

في الاثناء ذكر ثلاثة رجال تم إطلاق سراحهم مؤخراً أنه تم اختطافهم إلى أحد المعسكرات التابعة للحكومة واضطروا للتعهد بالولاء قبل أن يتم تدريبهم

وإجبارهم على القتال في صفوف الحكومة.

وقالت المفوضية إن المدينة التي أصبحت في قبضة الثوار حاليا ما زالت تعاني من نقص واضح في المواد الغذائية والأدوية، مشيرة إلى أنه تم تسجيل 630 قتيلًا وستة آلاف جريح في المدينة منذ اندلاع الاشتباكات في ليبيا في فبراير الماضي. وأضافت أن من يعيشون في ليبيا لم يحصلوا على أموال منذ يناير الماضي، مضيفة أن البنوك مغلقة منذ ذلك الحين.

إلى ذلك يعيش في مصراته حتى الآن نحو 25 ألف شخص فقدوا ديارهم، ويقيم معظمهم لدى عائلات مضيفة أو أقارب أو في مدارس أو مبان جديدة غير مأهولة. )