اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه لا يمكن تحديد وضع القدس إلا بعد ترسيم الحدود بين إسرائيل وفلسطين، وبعد حل مسألة اللاجئين الفلسطينيين. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» أمس عن لافروف قوله انه «لن يكون هناك حل (لمسألة وضع القدس) من دون ترسيم الحدود وحل مشكلة اللاجئين». وأشار إلى أن روسيا تعتقد انه لا بد أن يكون غرب القدس لإسرائيل وشرقها للفلسطينيين، فيما توضع الأماكن المقدسة تحت سيطرة دولية.

وشدد على ان أية تصريحات عن ان القدس ستكون لطرف واحد «لن تجدي نفعاً»، مضيفاً ان صيغة السيطرة المشتركة بين الدولتين هو الحل للمشكلة.

في الأثناء، ذكرت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية على مواقعها الالكترونية أن رئيس السلطة محمود عباس وضع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو مجدداً في الزاوية من خلال موافقته على المبادرة الفرنسية للسلام.

وقال موقع «يديعوت أحرنوت» إن نتانياهو يعود مرة أخرى لمواجهة العالم بعد موافقة الرئيس عباس على المبادرة. وأوضحت إن نتانياهو مطالب أمام العالم اليوم بإثبات سعيه من اجل السلام بعد إحراج عباس له من جديد، وهو الأمر الذي دفع الحكومة الإسرائيلية للإعلان عن نيتها دراسة المبادرة الفرنسية.