واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعسفها تجاه الأسرى، ومنعت صباح أمس أهالي الأسرى من محافظة طولكرم من زيارة ذويهم.

وبين نادي الأسير في المحافظة أن سلطات الاحتلال قامت بإرجاع حافلتين كانتا متوجهتين لسجن مجدو وحافلة متوجهة لسجن «شطه» وأخرى متوجهة لسجن ريمون رغم وجود تصاريح السفر الخاصة بالزيارة.

وقالت مدير نادي الأسير في طولكرم حليمة ارميلات إن سياسة الحرمان التي تتبعها إسرائيل بحق أبنائنا في السجون تهدف إلى أضعاف الروح المعنوية لديهم وإحباطهم، مشيرة إلى أن الاحتلال لن ينجح في تحقيق أهدافه. في الأثناء، حمل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر سلطات الاحتلال مسؤولية وفاة الطفلة عبير اسكافي إثر إصابتها بانهيار عصبي نتيجة استمرار منعها من زيارة والدها الأسير في سجون الاحتلال واحتضانه، واصفاً ما حدث بأنه «جريمة نكراء» بحق الإنسانية وامتهان صارخ للكرامة الآدمية ومخالفة سافرة لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية.

وأكد بحر في بيان صحافي أمس أن الاحتلال يمارس سياسة خبيثة ترمي إلى دفع الأسرى الأبطال وذويهم الكرام إلى الانهيار عبر انتهاج سياسية الموت البطيء بحق الأسرى داخل السجون من جهة، وتحطيم معنويات ذويهم عبر مختلف الوسائل والأساليب من جهة أخرى.