انتخب مجلس النواب البحريني في تصويت سري رئيس كتلة المستقلين النائب عبدالله الدوسري نائباً أول لرئيس المجلس بفارق صوت واحد فقط، والذي فاز على منافسه من الكتلة ذاتها النائب حسن الدوسري، وتم شغر المنصب بعد قبول استقالة عضو كتلة الوفاق النائب خليل المرزوق الذي كان يشغل هذا المنصب بعد أن تقدمت كتلته باستقالتها الجماعية للمجلس احتجاجاً منها على الأحداث الأمنية الأخيرة في مملكة البحرين.

وكان رئيس كتلة المنبر الإسلامي د. علي أحمد أعلن انسحابه من سباق الترشح لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب لعدم ضمان الحصول على العدد الكافي من الأصوات للفوز بهذا المنصب.

وتعد كتلة المستقلين منصب النائب الأول استحقاقاً طبيعياً لها لكونها الكتلة البرلمانية الأكبر حالياً بالمجلس بـ ‬12 نائباً من بعد استقالة نواب كتلة الوفاق.

وكان النائب خميس الرميحي أكد بأن المستقلين سيكون لهم شأن في المنصب، أما اللجان فلن يتم طرح أي تغيير بها الفترة المتبقية، خصوصاً وأن دور الانعقاد الأول سينتهي خلال ستة أسابيع على أبعد تقدير، ويمكن مع بداية دور الانعقاد التالي وإجراء الانتخابات التكميلية أن يطرأ إعادة توزيع على مناصب اللجان. وبفوز النائب الدوسري بمنصب النائب الأول للرئيس تكون كتلة المستقلين عززت حضورها النيابي في الفترة المقبلة، فيما تتبقى ثلاثة مقاعد قيادية بالمجلس شاغرة بعد ان كانت كتلة الوفاق تشغلها وهي، رئيس لجنة الشؤون المالية ورئيس لجنة المرافق العامة ورئيس لجنة الخدمات وذلك بعد قبول استقالة نواب الوفاق في الجلسة السابقة، وستكون هذه اللجان محل تفاوض بين الكتل والنواب بعد اجراء الانتخابات التكميلية بعد شهرين بحسب الدستور في الدوائر التي تم قبول الاستقالة فيها.