دعت النائبة المستقلة صفية السهيل، القوى السياسية، إلى الاعتذار من المرأة في عيدها، لانتهاج هذه القوى سياسة التهميش والإقصاء بحقها خلال المرحلة الماضية.
وقالت السهيل في بيان بمناسبة يوم المرأة العالمي إن «المصالح الحزبية والعلاقات الشخصية والصراع على السلطة هي الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذا الإقصاء، وأن المجتمع في هذه المرحلة لم يهمش المرأة لأنه انتخبها، ولم يقصها الدستور والقانون لأنه ضمن تمثيلها، ولا الدين الذي يحترم مكانتها، بل رجال السلطة هم من كانوا السبب بهذا الإقصاء». وطالبت بتشريع قانون لتأسيس صندوق لرعاية الأرامل والنساء من غير معيل، واعتماد سياسة التمييز الايجابي بمنحهن أولوية في التعيينات والتعويضات والرعاية الاجتماعية وتحسين مستواهن المعيشي وتمكينهن اجتماعيا واقتصاديا وتعليميا ونفسيا داعية إلى أن يكون يوم المرأة من كل عام يوم مراجعة وطنية أمينة من الدولة العراقية بجميع مؤسساتها لما تحقق من إنجازات حقيقية لتعزيز دور المرأة».
وأضافت ان «المطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في إدارة البلاد ليست ترفاً، إنما مطلب عادل لمجتمع ديمقراطي يؤمن بالشراكة الحقيقية دون تمييز، فلا عدالة ولا ديمقراطية دون شراكة المرأة بصناعة مستقبلها ورفع مكانتها في جميع الأصعدة وعلى كافة المستويات».