أصدرت هيئة كبار العلماء السعودية أمس، بياناً حرمت فيه قيام السعوديين بالتظاهر أو الخروج على الحاكم، مؤكدة أن الإصلاح لا يكون بالتظاهرات التي تثير الفتن.
وقالت هيئة كبار العلماء السعودية المكونة من 18 عضوا في بيان لها إن «النصيحة لا تكون بالمظاهرات والوسائل والأساليب التي تثير الفتن وتفرق الجماعة». وقال البيان إن هيئة كبار العلماء «تؤكد على حرمة المظاهرات في هذه البلاد»، مشددة على أن «الأسلوب الشرعي الذي يحقق المصلحة، لا يكون معه مفسدة»، مشيرين إلى أن «المناصحة هي التي سنها النبي صلى الله عليه وسلم». وقال البيان إن «هيئة كبار العلماء إذ تستشعر نعمة اجتماع الكلمة على هدي من الكتاب والسنة في ظل قيادة حكيمة، فإنها تدعو الجميع إلى بذل كل الأسباب التي تزيد من اللحمة وتوثق الألفة، وتحذر من كل الأسباب التي تؤدي إلى ضد ذلك». وقال الهيئة في بيانها إنها «تؤكد على وجوب التناصح والتفاهم والتعاون على البر والتقوى والتناهي عن الإثم والعدوان، وتحذر من ضد ذلك من الجور والبغي وغمط الحق». كما تحذر من «الارتباطات الفكرية والحزبية المنحرفة»، مؤكدة أن «الأمة في هذه البلاد جماعة واحدة متمسكة بما عليه السلف الصالح وتابعوهم».