شارك وزير العدل الأردني الجديد حسين مجلي، في اعتصام نظّم ظهر أمس أمام وزارة العدل، للمطالبة بالإفراج عن الجندي احمد الدقامسة الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد، لإدانته بقتل طالبات إسرائيليات قبل 14 عاماً، واصفاً إياه بالبطل.
وقال مجلي، هو نقيب سابق للمحامين وترأس هيئة الدفاع عن الجندي الدقامسة إبان محاكمته ودفع ببراءته، في كلمة له في الاعتصام إن القضية في «مقدمة أولوياتي منذ استلامي منصب وزير العدل.. انه بطل». وتابع القول: «هذه القضية امتحان لي وسأبذل كل جهدي للإفراج عنه».
وشدد مجلي إنه «لا تعارض أبداً» بين المنصب الوزاري والقناعات التي «أؤمن بها».
وقال الوزير، النقابي الذي رغبت النقابات في إحراجه، وقال إن «الدقامسة ما كان يستحق أن يسجن أصلاً».. وأضاف أنه «لو كان يهودياً قتل عرباً لكانوا بنوا له تمثالاً في بلده بدلاً من سجنه، واصفاً قضية الدقامسة بالامتحان له، وأنه وسيعمل جاهداً للإفراج عنه».
إلى ذلك، قال الناشط ميسرة ملص، ان «هذا الاعتصام هو وقفة شعبية للمطالبة بالإفراج عن الجندي البطل احمد الدقامسة، ويكفي سجنه لمدة 14 عاماً، خصوصاً وأنه يعاني.. وممنوع من الاتصال بالعالم الخارجي».