بدأت الشرطة الإسرائيلية أمس تدريبا مفاجئا لقواتها في جميع أنحاء فلسطين المحتلة يحاكي سيناريو اندلاع تظاهرات عنيفة تتخللها «أحداث إرهابية». وذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية ان قائد شعبة العمليات في الشرطة نيسيم مور قرر إجراء التدريب الذي يشمل كافة مراكز الشرطة في إسرائيل. ويتعين على أفراد الشرطة خلال التدريب الرد على أحداث تتضمن أعمال شغب متطرفة وتظاهرات وسيناريوهات طوارئ متنوعة. وقال مصدر في شعبة العمليات في الشرطة الإسرائيلية إن «هدف التدريب هو الاطلاع على جهوزية القوات لمواجهة أحداث إرهابية وأعمال شغب، والتدريب موجه إلى القوات الميدانية إلى جانب التركيز على أنشطة أولية ينفذها الشرطيون في مراكز الشرطة».
جدير بالذكر أن شرطيي تل أبيب تدربوا على سيناريو متطرف يتضمن سيطرة متظاهرين على مركز للشرطة واحتجاز عشرات الشرطيين كرهائن. في غضون ذلك، توقعت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «حدوث تغيّرات دراماتيكية في الشرق الأوسط» حتى نهاية العام 2011 الجاري، الذي وصفته بأنه «عام استراتيجي».
وكتب المحلل العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت» ألكس فيشمان أمس إن شعبة الاستخبارات العسكرية عرّفت العام الحالي على أنه «عام استراتيجي» ستقع خلاله «هزات سياسية وأمنية في الشرق الأوسط»، وأنه سيشهد «تغيّرات استراتيجية دراماتيكية»، وذلك حتى نهايته، مشيرا إلى أن تقييمات شعبة الاستخبارات العسكرية هي لمدة عام، وتكون في صلب خطة العمل التي يضعها الجيش الإسرائيلي.
يذكر أن الشعبة كانت قد عرّفت العام 2010 الماضي بأنه «عام الحسم» بكل ما يتعلق بتقدم البرنامج النووي الإيراني.