قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون أمس ان الاضطرابات في مصر وتونس ودول عربية أخرى «تظهر أن خطر انعدام الامن نجم عن نقص الديمقراطية». وقال في تصريحات ان الامن «يحقق السلام والتنمية ولكن حيثما يغيب الامن تكون الفوضى والغموض». واستطرد: «نرى هذا بالطبع مؤخرا جدا في تونس ومصر ودول أخرى في الشرق الاوسط». وأضاف ان أسباب عدم الاستقرار هذه تشمل «انعدام الامن الانساني والفقر وتراجع التوقعات أو احباطها وغياب الحكم الرشيد والفساد وعدم فاعلية ادارة المؤسسات العامة وغياب الديمقراطية»، على حد تعبيره. وقال ان الامم المتحدة «تحذر منذ عشر سنوات من الوضع في العالم العربي من خلال تقارير التنمية البشرية التي تصدرها»، مضيفا إن «المشكلات والمظالم في المنطقة نموذج مصغر من عدة نواح للعالم الاوسع». يشار الى أن الاضطرابات في مصر ألقت بظلالها على نسخة العام الحالي لمؤتمر الأمن العالمي المنعقد في مدينة ميونيخ، حيث تحتل هذه القضية مكانا بارزا في جدول اعمال المؤتمر الذي انطلق أول من أمس في المدينة الواقعة جنوب المانيا.