وصل وفد أمني جزائري إلى تونس منذ يومين لـ«تقصي الحقائق» حول 20 جزائرياً، ينتمون إلى حركات إسلامية، كانوا يقبعون في سجون الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي منذ بداية عقد التسعينات من القرن الماضي.
وقال مصدر أمني تونسي لـ«البيان» إن «السجناء الجزائريين ينتمون إلى جبهة الإنقاذ المنحلة، وان بعضهم من أتباع حزب التحرير».
وكان عدد السجناء الجزائريين بسبب قضايا حق عام كالسرقة والمخدرات والعنف بلغ 120 سجينا، منهم 60 سجينا تمت محاكمتهم، والآخرون رهن «الإيقاف التحفظي». وقالت مصادر إعلامية إن وزير الخارجية الجزائرية مراد مدلسي اتصل هاتفياً في ثلاث مناسبات مع نظيره التونسي كامل مرجان، منذ سقوط نظام بن علي، للبحث في موضوع الجالية الجزائرية في تونس، كما كان لهما لقاء على هامش مؤتمر وزراء الخارجية العرب الأخير في شرم الشيخ المصرية. وأكدت مصادر مطلعة لـ«البيان» أن 10 جزائريين على الأقل، عادوا إلى بلادهم فارين من السجون التونسية أثناء حالة الفوضى التي ميزت الأيام الأخيرة قبل انهيار النظام التونسي السابق.