أكد الرئيس العراقي جلال طالباني ان اغلب القادة العرب الذين التقاهم في القمة الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في مدينة شرم الشيخ بمصر يسعون للمشاركة في القمة العربية المقبلة في بغداد نهاية مارس المقبل والعمل على انجاحها. وقال طالباني خلال لقائه السفير الاميركي في بغداد جيمس جيفري الليلة قبل الماضية ان «العراق يسعى الى تعزيز علاقاته الاقليمية والدولية وبدأ يلمس استجابات ايجابية من العديد من القادة العرب ودول المنطقة».
وشدد طالباني على أهمية «استمرار الولايات المتحدة في مساندتها للعملية الديمقراطية الناشئة في العراق والعمل معا لتوسيع علاقات الصداقة المتينة بعد انسحاب القوات الاميركية ضمن اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين البلدين». وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتوسيعها بما ينسجم مع طبيعة التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
من جانبه جدد السفير الأميركي جيمس جيفري التزام بلاده بدعم العملية السياسية في العراق وبتنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، مثمنا الدور الكبير للرئيس طالباني على الساحة السياسية في العراق وجهوده في تعميق العلاقات الثنائية والتعاون الايجابي المثمر بين العراق والولايات المتحدة.
من جهته شدد نائب رئيس الجمهورية العراقية عادل عبد المهدي على ضرورة تفعيل الجهد الاستخباراتي والمعلوماتي لمنع وقوع الحوادث التفجيريةالمؤلمة.وقال في بيان «اقدمت عصابات الارهاب والتكفير على ارتكاب المزيد من الجرائم البشعة ضد ابناء شعبنا الاعزاء، فقد استهدفت خلال اليومين الاخيرين حشود الزوار الزاحفة نحو مدينة كربلاء المقدسة لاداء مراسم اربعينية الامام الحسين عليه السلام حيث اسفرت تلك الاعمال الوحشية عن سقوط العشرات من الشهداء والجرحى».
واضاف: «اننا اذ نستنكر بشدة هذه الجرائم النكراء التي تعكس همجية ووحشية مرتكبيها، وابتعادهم عن كل ما يمت للقيم الدينية والمبادئ الانسانية بصلة، نعلن عن عميق حزننا ومواساتنا لعوائل الشهداء والجرحى.
، وتضامننا معهم في هذه المحنة القاسية، ونؤكد من جديد على اهمية توفير اجواء الامن الكامل لابناء الشعب وللزوار حتى يؤدوا مراسم الزيارة على اكمل وجه».