أعلن الناطق باسم الخارجية التركية أمس أن اجتماعاً سيعقد اليوم الاثنين في دمشق بين قادة تركيا وسوريا وقطر لبحث الأزمة السياسية في لبنان. وقال الناطق سلجوق اونال إن «رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سيتوجه إلى دمشق حيث سيجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني». وأوضح اونال أن «الإعلان عن هذا الاجتماع كان صدر في بادئ الأمر عن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو خلال زيارته الأحد إلى بغداد».

إلى ذلك أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن التطورات الأخيرة في لبنان، تتم معالجتها وفقاً للدستور. جاء ذلك خلال محادثة هاتفية تلقاها سليمان من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعربت خلالها عن وقوف بلادها إلى جانب لبنان. وقال بيان رئاسي أمس ان سليمان «تلقى مساء السبت اتصالاً من كلينتون تناولت خلاله الوضع في لبنان وأعربت عن وقوف الولايات المتحدة إلى جانب لبنان في الظرف الراهن، وفقاً لما يقرره اللبنانيون لأنفسهم». وأضاف البيان «من جهته أكد الرئيس سليمان أن التطورات الأخيرة في لبنان لها طابع سياسي بامتياز وتتم معالجتها وفقاً للدستور وبالطرق الديمقراطية». ولفت سليمان إلى أن «اللبنانيين سيتمكنون من تلافي الوصول إلى أزمة وإيجاد الحلول عن طريق اعتماد نهج الحوار والتوافق والاحتكام إلى الأصول الدستورية وروح الميثاق الوطني». ومن المقرر أن يبدأ الرئيس سليمان اليوم الاثنين استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة المقبل بعد أن باتت حكومة سعد الحريري في حكم المستقيلة بعد استقالة ‬11 وزيراً منها، وتستمر الاستشارات حتى غد الثلاثاء. وأكد مصدر بارز في المعارضة اللبنانية لـ«البيان» أن «لا عودة قطعاً إلى الوضع السابق، وما من قوة يمكن أن ترجِع عقارب الساعة في بيروت إلى ما قبل ‬12 يناير ‬2011، تاريخ سقوط الحكومة». في المقابل، شدد «قوى ‬14 آذار لن تخوض في أية حكومة لن تكون برئاسة الرئيس سعد الحريري».