أوقف الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس وزير النفط أمير العيدروس بسبب ما وصف «بأزمة المشتقات النفطية وعدم توفرها في الأسواق».

وقالت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني، دون ان تشير الى المصدر، «صدرت الأربعاء توجيهات عليا - في اشارة الى صالح- بإيقاف وزير النفط أمير العيدروس والمدير العام التنفيذي لشركة النفط اليمنية عمر الأرحبي عن عملهما بسبب أزمة المشتقات النفطية». واضافت الوزارة، المقربة من القصر الرئاسي، بأن «عملية إيقاف العيدروس، والارحبي ناتج عن عدم توفر المشتقات النفطية في الأسواق والتي أدت إلى حدوث اختناقات أمام محطات الوقود وأوجدت تذمرا لدى المواطنين». وقضى قرار صالح بقيام نائبي العيدروس والأرحبي بمهامهما، وتسيير الأعمال في الوزارة والشركة. وكانت تقارير لوسائل اعلام محلية كشفت الأسبوع الماضي عن عمليات تهريب للمشتقات النفطية الى دول القرن الأفريقي عبر الموانيء اليمنية يقف خلفها كبار النافذين في الحكومة وتصل أرقام الصفقات الى ملايين الدولارات شهرياً. وتدعم الحكومة اليمنية المشتقات النفطية بنحو ملياري دولار سنويا لدعم المشاريع الزراعية والصناعة. وكان رئيس الوزراء اليمني على مجور اعلن نهاية الشهر الماضي أمام البرلمان عزم الحكومة رفع الدعم عن المشتقات النفطية لما تسببه من عمليات تهريب.