أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر امس ان الرئيس السوداني عمر البشير عرض أن يتحمل شمال السودان مسؤولية تسديد ديون البلاد، في حال انفصل الجنوب بعد الاستفتاء.

ونقلت شبكة «سي أن أن» عن كارتر المتواجد حالياً في السودان لمراقبة عملية الاستفتاء قوله «تحدثت مع الرئيس البشير، وقال إنه يجب أن يتحمل الشمال عبء الدين بكامله وليس الجنوب».

وأضاف كارتر «بطريقة ما يبدأ جنوب السودان بصفحة بيضاء من الديون، وبالطبع سيكون عليهم اتخاذ تدابير من أجل مصادر دخل أخرى».

من جهة اخرى بعث الرئيس السوداني عمر حسن البشير رسالة خطية إلى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز تضمنت آخر تطورات الأوضاع في السودان.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) امس أن نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلطان بن عبدالعزيز تسلم من نائب رئيس الجمهورية السوداني علي عثمان طه، رسالة للملك عبدالله بن عبدالعزيز من الرئيس البشير.

وأوضحت أن الجانبين السعودي والسوداني بحثا خلال الاستقبال «العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة إلى استعراض المستجدات على الساحتين العربية والدولية».

في موازاة ذلك أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الأحد عن ارتياحه البالغ إزاء بدء عملية الاستفتاء على مستقبل جنوب السودان. وهنأ اوباما في بيان صدر عن البيت الأبيض شعب الجنوب الذي يصر على تقرير مصيره كما تعهد بمواصلة تقديم الدعم للسودان بعد الاستفتاء الذي وصفه بأنه خطوة تاريخية تهدف إلى تنفيذ اتفاقية السلام الشامل لضمان تعايش جميع الأطراف والتزامها بتعهداتها في أنحاء السودان.