أعلن النائب المفاوض عن القائمة «العراقية» فلاح حسن زيدان ان قضية اختيار مرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية ستكون عبر صفقة بين القائمة و«التحالف الوطني»، مبينا ان «العراقية» ستقبل مرشح «التحالف» اذا وافق الأخير على مرشحها.

واضاف ان «حسم ملف وزارتي الدفاع والداخلية سيستغرق اسبوعين»، موضحا أن «العراقية لديها مرشح كفء لهذا المنصب وهو فلاح النقيب، واذا ما تم الاعتراض عليه وكانت الاعتراضات منطقية، فإن هناك مرشحين اخرين مهنيين ويتمتعون بكفاءة عالية».

على صعيد متصل، اعلنت القائمة «العراقية» انها «لن تسمح لأي توجه يميل لعرقلة عمل الحكومة الحالية». وقال الناطق باسم القائمة شاكر كتاب إن «الحكومة الحالية مقرر لها أن تنجح، ولا نرى غير النجاح طريقا لها وسنعارض كل توجه يميل لعرقلة عملها». واضاف ان «ما يقال عن وجود تناقضات بنيوية في داخلها فقد تكون فعلا التركيبة الحالية غير مطلقة التجانس أو مثالية في انسجامها، لكن ولكونها تمثل كل القوى السياسية الفائزة فإنها سوف تتخطى كل الصعاب التي ستعترضها بسبب وجود إرادة سياسية عالية وهمة وطنية قوية لإنجاحها». وكان نواب عراقيون قد قالوا في قوت سابق ان الحكومة قد تشهد تغيرات عديدة بعد مدة من عملها بسبب ضعف بعض وزرائها.

وفيما يخص «المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية»، قال كتاب إنه «تم دفع النسخة المعدلة لمشروع قانون المجلس الوطني للسياسات الإستراتيجية الى مجلس النواب، وأعتقد أنه سيناقش في أول جلسات البرلمان العراقي في العام الجديد، وربما سيقر في هذا الشهر وسيباشر عمله في مطلع فبراير».