حدد رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي في بلاغ رسمي مخصصات البنزين لمركبات الأمناء والمديرين العامين بـ300 لتر شهريا، والحكام الإداريين بين 300 - 500 لتر شهريا، وذلك في سياق ضبط النفقات التي تقوم بها الحكومة الاردنية.
ووزع البلاغ على الوزارات والدوائر الحكومية والهيئات المستقلة، وفيه حدد رئيس الوزراء أوجه استخدام المركبات والهواتف والسفر والضيافة والأثاث للوزراء وموظفي الفئات العليا في الاعمال الرسمية، مطالبا الجهات الرقابية الابلاغ عن المخالفين. وطالب البلاغ الوزراء وكبار الموظفين، من بحوزتهم مركبات حكومية عدا تلك المخصصة لهم، إعادتها الى الدائرة المعنية، وكذلك سحب المركبات الحكومية والمخصصة للمشاريع الممولة من الخزينة، وفرض تبييت المركبات في مراكز عملها. كما رفض البلاغ ان تتحمل الخزينة تكاليف تترتب على وجود هواتف رسمية ثابتة في بيوت المسؤولين، وإلغاء الموافقات والاستثناءات السابقة بمنح هاتف خلوي، واستخدامها من قبل موظفي الوزارات والدوائر والمؤسسات، وتحديد سقف التكلفة المالية لاستخدام الهواتف الخلوية الرسمية الممنوحة للأمناء والمديرين العامين، ومن برتبتهم بـ 50 خمسين دينارا أردنيا شهرياً، على ان يتحمل مستخدم الهاتف اي تكلفة شهرية تزيد على ذلك على حسابه الخاص.
إلى ذلك، قتل شخصان واصيب اخرون بجروح أمس في مشاجرة وقعت بمحافظة معان جنوب الأردن استخدمت فيها الاسلحة الأوتوماتيكية. وقال مصدر ان المشاجرة وقعت في منطقة الشيدية التي تبعد 60 كلم عن معان، مشيرا الى ان احد اطرافها أطلق النار من سلاح اتوماتيكي، ما ادى الى مقتل شخص واصابة اربعة اخرين بجروح، توفي احدهم بعد فترة من نقله للمستشفى. واضاف المصدر ان التحقيقات الاولية اشارت الى ان الدافع وراء الجريمة هي خلافات في العمل. واوضح ان السلطات الامنية تتعقب مطلق النار وان قوات الدرك انتشرت في المنطقة لمنع تطور الموقف.