رفعت الحكومة الأردنية أمس أسعار المحروقات بنسب راوحت بين 6٪ و9٪، وهو الرفع التاسع للمشتقات النفطية خلال 2010، وبذلك ترتفع أسعار بعض المشتقات وخاصة البنزين خلال العام بنحو 30٪.
ونقلت كالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) عن وزارة الصناعة والتجارة أنه تم تعديل الأسعار بحيث يرتفع سعر صفيحة البنزين (أوكتان 95) من 14,6 ديناراً (20,6 دولاراً) إلى 15,9 ديناراً (22,4 دولاراً).
ويعتبر الكيروسين المصدر الأساسي للتدفئة في البلاد وخاصة للطبقة الفقيرة، كما يعتبر السولار المصدر الأساسي لوقود حافلات النقل العام، وبذلك يتوقع أن ترتفع أجور النقل العام.
وتعتبر آلية تسعير المشتقات النفطية واحدة من القضايا المثيرة للجدل والخلاف بين جهات سياسية معارضة ومحللين اقتصاديين من جهة والحكومة من جهة أخرى، حيث تتهم تلك الجهات الحكومة بجني الأرباح نتيجة رفعها المستمر للمشتقات النفطية. ومنذ يونيو الماضي فرضت الحكومة ضرائب جديدة على البنزين ليصل مجموع هذه الضرائب ما بين 22٪ إلى 26٪، في إطار خطة أعلنتها الحكومة وقتها لتخفيض عجز الموازنة الذي وصل إلى 1,5 مليار دينار (2,1 مليار دولار)، وأعلنت الحكومة أنها نجحت في تخفيض هذا العجز إلى مليار دينار (1,4 مليار دولار) خلال الستة شهور الماضية.