جدد الرئيس العراقي جلال طالباني الامين العام للاتحاد الوطني الكردســتاني تأييد الاكراد لمنح التركمان منصب نائب رئيس الجمهورية مبديأ تفاؤله بامكانية حل المشاكل بين حكومتي الاقليم والمركز. فيما دعا النائب عن التحالف الوطني«ائتلاف دولة القانون» عبد المهدي الخفاجي، التحالف الكردستاني الى عدم المطالبة برئاسة جهاز المخابرات كون اقليم كردستان لديه جهاز امني تابع له.
وقال طالباني خلال اجتماع للمجلس الأعلى لتنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني الذي عقد مساء امس في السليمانية بحسب موقع الاتحاد الوطني الكردستاني :«نحن نؤيد بقوة إسناد منصب نائب رئيس الجمهورية الى التركمان لأنهم القومية الثالثة في العراق». مبديا تفاؤله بتحسن الأوضاع في العراق وحل المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، وتنفيذ الاتفاقات التي عقدت بين الكرد والتحالف الوطني لتشكيل الحكومة.
وفي محور آخر من حديثه تناول طالباني مستجدات الوضع السياسي في العراق ومراحل تشكيل الحكومة الجديدة، واصفا دور وموقع الكرد في هذا المجال بالمهم والحاسم. وقال «ان علاقات الاتحاد الوطني الكردستاني مع القوى والأحزاب العراقية قوية ومتينة حيث ينظر الجميع بعين الاحترام الى الاتحاد الوطني الذي هو مدافع رصين عن الديمقراطية في العراق .
وشدد على أهمية تقوية العلاقات بين الكرد والمكونات الأخرى في العراق ولاسيما في مدينة كركوك التي هي مدينة التعايش المشترك، مشيرا في هذا الصدد الى أهمية العلاقات مع التركمان والأحزاب التركمانية.
الى ذلك، دعا النائب عن التحالف الوطني ائتلاف دولة القانون عبد المهدي الخفاجي ، التحالــف الكردستاني الى عدم المطالبة برئاسة جهاز المخابرات كون اقليم كردستان لديــه جــهــاز امنــي تابع له. وقال ادعــو التحــالف الكردســتاني الى عدم استغلال الظــرف السياسي الذي تمر به الكتل السياسية والبلد لاجل تحقيق مكاسب اكثر مما ينبغي، واصفا ذلك بالامر غير المقبول. واضاف: «ان اقليم كردستان لديه جهاز امني مرتبط به، وعلى هــذا الاساس اعتقد ان الجهاز الامني في العراق يجب ان يكون بيد غير يد التحالف الكردستاني». مؤكدا: «ان جميع الكتل السياسية كانت متفقة على ان يكون مرشحو الوزارات الامنية شخصيات مستقلة». وتابع: «نحن نتفاعل مع اية جهة سياسية تدعم ان يكون مرشح الوزارات الامنية مستقلا».