أعلن الجيش السوري الخميس وقف العمليات العسكرية في سوريا اعتبارا من صباح غدٍ الجمعة، عملا بهدنة عيد الأضحى التي اقترحها الموفد الدولي الخاص الأخضر الإبراهيمي، محتفظا بحقه في الرد في حال استمرار اعتداءات "الجماعات المسلحة".
وجاء في بيان صادر عن الجيش "لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية وقف العمليات العسكرية على أراضي الجمهورية العربية السورية اعتبارا من صباح يوم غد الجمعة لغاية يوم الاثنين 29 من هذا الشهر".
وأشارت قيادة الجيش في بيانها إلى احتفاظها "بحق الرد" في حال "استمرار الجماعات المسلحة بإطلاق النار على المدنيين والقوات الحكومية والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وكذلك استخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة".
كما سيحصل رد في حال "قيام المجموعات المسلحة بتعزيز مواقعها التي توجد فيها مع بدء سريان هذا الإعلان أو الحصول على الإمداد بالعناصر والذخيرة"، وان قامت "دول الجوار بتسهيل تمرير الإرهابيين عبر حدودها إلى سوريا انتهاكا لالتزاماتها الدولية بمكافحة الإرهاب".
واعتبرت ان حق الرد هذا يأتي "انسجاما مع مسؤوليتها في حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة".
واعلن المبعوث المشترك الأخضر الإبراهيمي أمس الأربعاء في القاهرة انه حصل على موافقة السلطات السورية و"معظم مسؤولي" المعارضة المسلحة الذين تمكن من الاتصال بهم على هدنة لمناسبة عيد الأضحى الذي يحتفل به من 26 إلى 29 أكتوبر في سوريا.
وادى النزاع السوري المستمر منذ اكثر من 19 شهرا إلى مقتل اكثر من 35 ألف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
من جانبه اعلن الجيش السوري الحر التزامه بالهدنة لمناسبة عيد الأضحى "اعتبارا من صباح الجمعة"، مع التأكيد انه سيرد بقسوة في حال عدم تطبيق القوات النظامية وقف النار، بحسب ما اكد رئيس المجلس العسكري الأعلى لهذا الجيش العميد مصطفى الشيخ لوكالة فرانس برس.
وقال الشيخ "نحن ملتزمون بوقف النار اعتبارا من صباح الجمعة اذا التزم النظام بذلك. لكن اذا اطلقت رصاصة واحدة، سنرد بمئة".