بدا المرشح الجمهوري للبيت الأبيض ميت رومني هادئاً وهو يقدم أداء جيدا اتسم بالهجومية في مواجهة الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما خلال المناظرة الرئاسية الأولى في مدينة دنفر قبل خمسة أسابيع من الانتخابات. وعمد رومني إلى مهاجمة اوباما منذ بدء المناظرة مستهدفا سياساته الاقتصادية، فيما واصل نهجه الهجومي طوال المناظرة التي استمرت تسعين دقيقة وبدا اكثر ارتياحا في هذا النوع من النقاش، فيما بدا اوباما في بعض الأحيان عصبيا يسعى إلى تفادي المواجهة المباشرة وفي أحيان اخرى غير مهيأ بشكل جيد.
وإذا كانت المناظرة فرصة لرومني لإنعاش حملته؛ فقد تحقق له ذلك، حيث طرح اسمه من جديد في سوق الناخبين خاصة المستقلين والمترددين. كما ترك الانطباع بأنه يستحق إعادة النظر في احتمال تأييده، فيم بدا اوباما كأنه تبرع بتزخيم حملة رومني، الذي كسب المنازلة وبأشواط، أمام اكثر من 50 مليون مشاهد أميركي.
وأعرب ثلثا الأميركيين الذين تابعوا الحدث عن اعتقادهم بأن المرشح الجمهوري هو من حقق الفوز. وأجرت شبكة «سي ان ان»الأميركية استطلاعاً للرأي شمل 430 ناخباً مسجلاً قال 67 في المئة منهم إن حاكم ماساشوستس السابق هو الفائز في المناظرة، في حين قال 25 في المئة إن أوباما أبلى حسناً في المناظرة التي أجريت في جامعة دنفر.
وقال 35 في المئة إن المناظرة دفعتهم للتصويت لرومني، مقابل 18 في المئة فضلوا أوباما. وسئلوا عمن يرونه القائد الأقوى فقال 58 في المئة انه رومني و37 في المئة الرئيس الأميركي. وقال 61 في المئة إن أداء أوباما في المناظرة كان أسوأ من المتوقع، فيما قال 82 في المئة إن أداء المرشح الجمهوري كان أفضل مما كان متوقعاً.