أكدت حملة المرشح الرئاسي المصري الفريق أحمد شفيق أن تقديراتها المؤكدة توضح تقدم شفيق على منافسه في جولة الإعادة مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي.
وأوضحت الحملة في بيان لها ظهر اليوم الاثنين :"رغم ادعاء /الطرف الآخر/ أنه فاز بالانتخابات، وبفارق يزعم أنه يقترب من مليون صوت، تشير تقديراتنا المؤكدة وفق عمليات رصد الحملة إلى أن الفريق احمد شفيق يتقدم على منافسه بنسبه بين5ر51%-52% ما يعني أن /المرشح الآخر/ مارس سطوا على النتيجة بدون وجه حق ولغرض في نفسه".
كانت حملة مرسي قد أعلنت فجر اليوم فوز مرشحها بـ 5ر52% من الأصوات مقابل 5ر47% من الأصوات لشفيق بعد الانتهاء من فرز 97% من صناديق الاقتراع.
وبعد هذا الإعلان، ظهر مرسي في مؤتمر صحفي فجر اليوم قدم فيه الشكر إلى كل من ساهم في الانتخابات ووعد بأن يكون رئيسا لمصر بكل أطيافها. ومع طلوع شمس اليوم توجهت أعداد من أنصار مرسي لميدان التحرير للاحتفال بفوزه.
إلا أن حملة شفيق ذكرت في بيانها :"لاحظ الجميع .. أن هناك ترتيبا لإلصاق التزوير بنتائج الانتخابات إذا فاز بها المرشح أحمد شفيق .. والإعلان المفاجئ من جانبهم عن نتيجة لم تتحقق هو محاوله لفرض أمر من اثنين .. إما وضع اليد على منصب رئيس الجمهورية بدون إعلان النتائج الرسمية أو الادعاء بحدوث تزوير حين تعلن النتائج التي نثق أنها سوف تكشف تفوق مرشحنا".
وأضاف :"إذا كان استباق حملة الطرف الآخر لإعلان النتائج يعني أنها ليس لديها طعون على تلك النتائج، فإن هذا لا ينفي أننا سوف نستخدم حقنا القانوني في الطعن علي نتائج محافظات مختلفة، رغم أن المؤشرات التي بأيدينا بعد ارتكاب المخالفات من قبل المرشح الآخر تثبت أننا متقدمون عليه".