قتل وزير الأمن الداخلي الكيني، جورج سياتوتي، المرشح للانتخابات الرئاسية والمسؤول البارز في مكافحة الإسلاميين الصوماليين، أمس، في تحطم مروحيته مع خمسة أشخاص آخرين كانوا على متنها، وذلك في غابة كيبيكو على تلال نغونغ القريبة من العاصمة الكينية نيروبي، بعد أن أقلعت من مطار ويلسون في العاصمة، وكان الوزير متوجهاً إلى غرب كينيا، للمشاركة في حفل ديني.
وقال نائب الرئيس الكيني، كالونزو موسيوكا، في مكان الحادث في غابة قريبة من نيروبي، "للأسف فقدنا جورج سايتوتي والوزير المنتدب أروا أوجودي"، مشيراً إلى أن في عداد الضحايا طيارا المروحية وامرأة وحارسا المسؤولين الحكوميين.
وذكر شاهد عيان، يدعى أولي تولي، المزارع في تلك المنطقة، إنه شاهد "المروحية تحلق على علو منخفض جداً، وفجأة سقطت وسمعنا انفجاراً قوياً، ثم اندلعت فيها النيران، حين لامست الأرض". وقال شاهد آخر، يدعى هنري ليليه، إن "الطائرة كانت تحلق مراوحة في مكانها، واعتقدنا أنها كانت تعود أدراجها، وحينئذ هوت" مضيفا «هرعنا الى المكان وكانت هناك امرأة تبكي. لم نتمكن من الاقتراب اكثر لان النيران اندلعت بالمروحية. واضطررنا للفرار حين بدأت النيران تمتد».
وقال رئيس الوزراء الكيني، رايلا أودينغا، والذي توجه أَيضاً إلى المكان، إن الحكومة ستحرص على إجراء تحقيق.
وفي حادث مماثل، أعلنت وزارة الدفاع المدني الأوكرانية أن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب 13 آخرون إثر تحطم طائرةٍ كانت تحمل أشخاصاً يمارسون القفز بالمظلات، خلال محاولة الهبوط قرب كييف، وألقت السلطات باللوم على الأمطار الغزيرة والرياح القوية في تحطم الطائرة "ليت إل-410" في مطار قرب كييف.