قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس اكس" الخاصة للمركبات الفضائية أمس (الاثنين) إنه يمكن تأجيل رحلة أول مركبة فضائية تجارية ، التي ستلتحم مع المحطة الفضائية الدولية ، لمدة أسبوع للسماح بإجراء المزيد من التجارب.
وقال ماسك على موقع "تويتر" الإلكتروني للتواصل الاجتماعي إنه تم تأجيل موعد الإطلاق ، الذي كان مقررا في 30 بريل الجاري ، لمدة أسبوع تقريبا لإعطاء الشركة فسحة من الوقت من أجل اختبار الأنظمة التي ستستخدمها للالتحام مع المحطة. وسيتم تحديد موعد جديد للإطلاق بالتنسيق مع وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا).
ومن المقرر أن تقوم المركبة الفضائية "دراجون" التي صممتها "سبيس اكس" برحلة تستمر ثلاثة أيام إلى المحطة الفضائية الدولية ، لإجراء مجموعة من مناورات الالتحام والتجارب المعقدة التي تهدف إلى التحقق من قدرة المركبة على الالتحام بالمحطة بشكل آمن.
وسيتم إطلاق الكبسولة "دراجون" على متن صاروخ من طراز "فالكون 9" ، من مركز كينيدي الفضائي بولاية فلوريدا ، وستحمل شحنة تزن 521 كيلوجراما ، معظمها عبارة عن مواد غذائية لرواد الفضاء المقيمين بالمحطة.
وفي حال سارت الأمور وفقا للخطط الموضوعة ، فإن المركبة ستعود إلى الأرض بشحنة نفايات تزن 660 كيلوجراما.
وكانت "ناسا" و"سبيس اكس" قالتا في إيجاز صحفي الأسبوع الماضي إنهما على ثقة من هذه المهمة ، إلا أنهما شددتا على أنها مجرد رحلة تجريبية ، وأن عملية الالتحام بالمحطة على وجه الخصوص ستكون صعبة .
وستبقى المركبة "دراجون" في المحطة الفضائية لعدة أسابيع لتفريغ الشحنة قبل العودة إلى الأرض ، ومن المقرر أن تهبط قبالة سواحل كاليفورنيا.
يذكر أن "ناسا" أحالت أسطولها المكوكي المتقادم إلى التقاعد في العام الماضي ، وتعتزم التركيز على تطوير مركبة تقوم بمهام تبعد مسافات أطول ، بهدف القيام برحلات إلى المريخ في النهاية.