وصل وفد برلماني مصري إلى غزة، مساء اليوم الأربعاء، عبر معبر رفح الحدودي، وكان في استقباله عدد من نواب حماس ومسؤوليها. وثمن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الوفد الزائر في الجانب الفلسطيني من المعبر، جهود الوفد في كسر حصار غزة، معتبراً أن الزيارة تأتي في هذا الإطار.
ودعا بحر أعضاء الوفد ومن خلفه مجلس الشعب المصري إلى التدخل من أجل ضمان إمداد محطة توليد كهرباء غزة بالوقود اللازم لتشغيلها، مجدداً رفض إدخال الوقود إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، وطالب بتوريده عبر معبر رفح البري وبشكل عاجل.
من جانبه، قال رئيس الوفد، محمد السعيد إدريس وهو رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري، إن "أمن مصر يمتد من شمال فلسطين المحتلة، وليس من منطقة سيناء"، مؤكداً حرص بلاده على "تأمين قطاع غزة، وصد أي عدوان إسرائيلي محتمل ضده"، مضيفا "غزة حليفتنا، ولا سلام مستقبلي مع إسرائيل".
وأشار إلى أن مجلس الشعب المصري حريص على إنهاء معاناة غزة، لافتاً إلى أن الوفد سيطلع على المعاناة ويلتقي بالمسؤولين في القطاع.
يشار إلى أن رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية، أعلن اليوم أنه أوعز إلى نائبه وزير الخارجية، محمد عوض بالسفر إلى جمهورية مصر العربية للقاء المسؤولين المصريين والفلسطينيين في القاهرة؛ بهدف الوصول إلى حل جذري لأزمة الكهرباء والوقود المستفحلة في قطاع غزة.