أعرب الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح- المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر، عن خشيته من أن تفاجئنا الانتخابات الرئاسية المقبلة بقدوم (شخص مستأنس أو حسني مبارك بشَرطة)، مبررًا ذلك بأنه "سيفتح الباب أمام ثورة ثانية لن تكون سلمية وستأتي على الأخضر واليابس".
وأضاف أبو الفتوح خلال ندوة عقدت بمقر المجلس القومي للشباب أمس الاثنين "ان الشباب عليهم الدور الأكبر في توعية الناس بمن يختارونه، خاصة وأن هناك مليارات ستدخل البلاد للتأثير على أصوات الناس في اختياراتهم".. مؤكدًا أن المصريين من حقهم اختيار من يريدونه وأن يكون الاختيار من أجل بناء الوطن، وأن "أكبر ضمان لنزاهة هذه الانتخابات هو مشاركة جموع المصريين فيها لمنع العبث واللعب في نتائجها".
حول الشخص الذي يمكن أن يختاره ليتولى منصب وزير الدفاع في حال فوزه في بمنصب الرئيس القادم، أوضح أبو الفتوح أنه من "سلطة القيادة السياسية أن تختار الشخص الأمثل لوزارة الدفاع" مشيرًا إلى أنه يمكن أن يتولى المنصب وزيرًا مدنيًا كما يمكن ذلك مع وزارة الداخلية، لكن تلك القرارات سيتم اتخاذ الأصلح فيها.