قالت الحملة الإعلامية، لدعم عمرو موسى، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إن بعض البلطجية حاولوا الإعتداء على أعضاء الحملة الشعبية لدعم موسى بمحافظة الشرقية، لدى دخولهم المؤتمر الحاشد بنادى الشرقية الرياضى، بهدف إفشال المؤتمر.
وأضافت الحملة أن كاميرات المراقبة قامت بتصوير البلطجية في أثناء محاولات الاعتداء، وتحطيم النادي، بعد أن منعهم المسئولون من الدخول لعدم حملهم بطاقات إثبات الهوية، مما تسبب في إصابة 12 فردا من مؤيدي موسي، ومنهم شاب أصيب بمطواه في جانبه، وتم نقلهم إلى المستشفي.
وقال الحملة: "نحمل الحكومة المسئولية الكاملة عن التقصير الأمنى، الذى إدى لدخول عناصر مسلحة بالشوم والسلاح الأبيض وسط الجماهير".
وأكدت أن مسئولية الدولة في تأمين الإنتخابات الرئاسية تبدأ من الآن، وأنه غير مقبول تكرار حوداث الاعتداء علي مرشحي الرئاسة وأعضاء حملاتهم بهذا الشكل الذي يؤثر علي العملية الانتخابية ويطعن في نزاهتها.
وقال شهود عيان إن مجموعة من بعض من هاجموا موسى ينتمون إلى حركة شباب 6 أبريل وحزب التجمع.
وأفيد أن مدير أمن الشرقية وكبار القيادات الأمنية بالمحافظة توجهت إلى النادي الرياضي بالشرقية.