نفى يحيى العراسي ، السكرتير الصحافي للمشير الركن عبد ربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية اليمنية والمرشح  الوحيد خلفا للرئيس علي عبد الله صالح الأنباء التي ترددت عن محاولة  اغتيال تعرض لها مرشح التوافق الوطني هادي وأن يكون قتل فيها اثنان من حراسه. 

وقال العراسي في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته اليوم الاثنين :"أنفي نفيا قاطعا هذه الأنباء ، ومثل هذه الحوادث هي في أذهان من رددوا هذه المعلومات". وأضاف العراسي أن الأمور "تمضي بوتيرة عالية باتجاه يوم الاقتراع لمرشح التوافق الوطني الوحيد".

كما نفى سكرتير عبد ربه أن يكون هادي مقيدا في تحركاته بنصائح غربية  وتحديدا أميركية خشية أن يتعرض لأية حوادث أمنية ، وقال إن "الأمور  طبيعية ولا توجد أية محاذير ولا أحد في اليمن يبحث عن أزمة جديدة".

 

وأضاف :"الشعب اليمني تواق للخروج من الأزمة الراهنة عبر بوابة الانتخابات والتسوية السياسية التاريخية التي ستكون نموذجا في منطقة الشرق الأوسط".

إلى ذلك ، قال عبد السلام رزاز وزير المياه والبيئة اليمني في حكومة  الوفاق الوطني إنه "لا توجد توقعات كبيرة بحدوث (منغصات لإعاقة) العملية  الانتخابية ، وقد تقع بعض الأحداث هنا وهناك أثناء سير الانتخابات التي  ستنجح لأنها اليوم أصبحت قضية الشعب اليمني ومرعية من الإقليم والمجتمع الدولي".

 

وبشأن توجه الجنوبيين للعصيان المدني يوم غد من أجل مقاطعة الانتخابات في المحافظات الجنوبية ، قال الوزير اليمني إن "الإخوة في الحراك الجنوبي موقفهم معروف منذ وقت مبكر ، وليس جديدا علينا أن نسمع أنهم لن يشاركوا في الانتخابات ، لكن الجنوب ليس كله سيقاطع الانتخابات ، هناك من سيقاطع وهناك من سينتقد وهناك من سيصوت".

  

وأضاف قائلا: "الشارع الجنوبي ليس تحت سيطرة قوى سياسية أو تيارات معينة ، فالجنوب متعدد ومتنوع كما هي الحال مع الشمال الذي توجد فيه آراء تدعو  إلى عدم التصويت ومقاطعة الانتخابات".