كشفت مصادر مطلعة بجماعة الإخوان المسلمين، أن حالة من الغضب سادت بين مجموعات من شباب جماعة الإخوان المسلمين بسبب التسريبات التي أشارت إلى نية الجماعة مساندة الدكتور نبيل العربي الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية في الترشح لرئاسة الجمهورية بوصفه مرشحا توافقيا.
وأوضحت المصادر أن اعتراضات الشباب على شخص نبيل العربي ترجع إلى الاتهامات الموجهة له بالتواطؤ مع الرئيس السوري بشار الأسد ضد الثورة السورية، بالإضافة إلى اتهامه بأنه كان جزءا من نظام الرئيس المخلوع حسنى مبارك، ولم يسبق له معارضة النظام أثناء عمله بوزارة الخارجية.
وكشفت المصادر، أن هناك اتجاها بين شباب الإخوان لتنظيم حملة استباقية لإعلان رفضهم ترشيح الجماعة نبيل العربي لرئاسة الجمهورية، موضحة أن الحملة ستتضمن تسليط الضوء على دور العربي فى الثورة السورية، والأدلة التي تثبت تورطه مع نظام بشار الأسد مضيفا: "شباب الإخوان سيقارنون بين أي مرشح تعلن عنه الجماعة وبين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لتحديد أيهما أفضل، لافتا إلى أن الجماعة قد تمر بانقسام حاد في حالة إصرار مكتب الإرشاد على تدعيم العربي لرئاسة الجمهورية.
في السياق نفسه كشف هيثم أبو خليل القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين أن مصادر مقربة من مكتب إرشاد الجماعة أبلغته أن قيادة الإخوان استقرت على نبيل العربي ووصفه بأنه المرشح "التوافقي" الذى سيدعمه الإخوان في الانتخابات الرئاسية القادمة.