ذكرت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة أمس الثلاثاء أن أقوى عاصفة شمسية تضرب الأرض منذ أكتوبر 2003 يمكن أن تؤثر على الملاحة الجوية بالنسبة للرحلات التي تطير على ارتفاع كبير،ما دفع بعض الخطوط الجوية إلى تفادي الطرق القطبية.

وأوضحت الإدارة أن الجزيئات الأولى من سحابة البلازما التي ارتبطت بالعاصفة اكتشفتها طائرة تابعة للمركز الأمريكي الفضائي للتنبؤ بالطقس.

وكانت كثافة البروتونات الشمسية في السحابة ارتفعت أعلى بكثير عن المستوى العادي يوم الاثنين،مما دفع الإدارة لإصدار تنبيهات إلى شركات الطيران  والأقمار الصناعية وغير ذلك من الصناعات في هذا الشأن،بحسب ما قاله تيري أونساجر،الفيزيائي لدى الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي،لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

وأضاف: "لكن قرار تغيير خطط الرحلات الجوية يعود إلى الخطوط الجوية بناء على بيانات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي،وليس بناء على أي نصيحة من الإدارة".