قال وزير الخارجية اليمني أبوبكر القِربي، اليوم (الثلاثاء)، إن استمرار الاضطرابات في بلاده قد يؤجل إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.
وقال القربي في حديث الى فضائية (العربية) السعودية التي تبث من دبي، إن "استمرار الاضطرابات في اليمن ربما يجعل من الصعب إجراء الانتخابات الرئاسة في موعدها المقرر في 21 فبراير 2012."
في المقابل، تمنى القربي أن "تجرى الانتخابات في الموعد المحدد"، وقال "لكن للأسف توجد بعض الأخطار المتعلقة بالأمن، وإذا لم تتم مواجهة التحديات والاختلالات الأمنية، وهي مسؤولية حكومة الوفاق الوطني بمشاركة الأحزاب السياسية الأخرى، فسيكون من الصعب إجراء الانتخابات يوم 21 فبراير القادم".
وأشار القربي الى أن الجولة الخليجية للوفد اليمني "نجحت في تحقيق أهدافها" بعد أن اختتمت في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وقال "كل القادة الذين التقيناهم بدءاً بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير نايف ثم ولي عهد الكويت وختاماً برئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، يقدرون أن الوضع الاقتصادي في اليمن والاحتياجات التنموية يجب أن تحظى بالدعم من دول المجلس".
وحول منح الحصانة للرئيس اليمني عبد الله صالح، قال القربي "لا أعتقد أن يقر قانون منح الحصانة للرئيس صالح ومعاونيه قريباً".
وكانت السلطات اليمنية أصدرت مرسوماً أعلنت فيه عن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في 21 فبراير 2102 طبقاً للمبادرة الخليجية.
يذكر أنه كان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في اليمن عام 2013 قبل التوصل الى الاتفاق الاخير.