أوقف قبطان السفينة فرنشيسكو سكتينو ومساعده سيرو امبروزيو بتهمة القتل العمد والتخلي عن السفينة كوستا كونكورديا التي جنحت أول من أمس قرب جزيرة في توسكانا.
وأفادت العناصر الأولى للتحقيق ان السفينة التي كانت تقل 4229 شخصا معظمهم من السياح الايطاليين والفرنسيين والالمان اصطدمت مساء الجمعة بصخرة قرب جزيرة جيليو.
وقال فرانشيسكو فيروزيو مدعي غروسيتو ان قبطان السفينة "اقترب برعونة من جزيرة جيليو واصطدم بصخرة على الجانب الايسر من السفينة ما ادى الى ميلانها وتسرب كميات كبيرة من المياه الى داخلها خلال دقيقتين او ثلاث دقائق".
وكان القبطان ذكر انه اصطدم بصخور لم تدرج على خرائط الملاحة البحرية لكن خفر السواحل نفوا ذلك.
وقد تم انقاذ زوجين كوريين جنوبيين يبلغان من العمر 29 عاما وكانا في رحلة شهر العسل، ليل السبت الاحد بعدما امضيا 24 ساعة عالقين في قمرتهما.
من جهة اخرى، قال جوزيبي ليناردي قائد شرطة غروسيتو ان "ثلاثة اشخاص قتلوا بالتأكيد" واشار الى فقدان 41 شخصا، بينما ذكر ناطق باسم خفر السواحل ان عدد المفقودين يقدر بين خمسين وستين شخصا.
وتشمل حصيلة ضحايا هذا الحادث 42 جريحا بينهم اثنان في حالة خطيرة هما امرأة اصيبت بصدمة في الرأس ورجل تضرر عموده الفقري.
وقالت مصادر طبية ان معظم المصابين يعانون من كسور او من انخفاض حرارة الجسم بسبب بقائهم لفترة طويلة في المياه الباردة.