استشهد فلسطينيان وأصيب جندي إسرائيلي بجروح خطيرة، في اشتباكات بين الجانبين في وقت متأخر من مساء السبت، على الحدود الشرقية لوسط قطاع غزة، في وقت أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال في شمال غزة.

وقالت مصارد إسرائيلية إن «قوة إسرائيلية رصدت فلسطينيين اثنين يزحفان ويحاولان التقدم والاقتراب من السياج الأمني، شرق وسط قطاع غزة، قبل أن يشرعا بإطلاق النار على الدبابات الإسرائيلية». وأضاف أن «تبادلاً لإطلاق النار اندلع في المكان أسفر عن مقتل الفلسطينيين الاثنين وإصابة جندي إسرائيلي بجراح خطيرة في بطنه وجرى نقله إلى مستشفى (سوروكا) في بئر السبع لتلقي العلاج».

من ناحيتها قالت مصادر فلسطينية إن «تبادلاً كثيفاً لإطلاق نار سُمع شرق البريج واستمر زهاء ساعة كاملة». وأضافت أن «القوات الإسرائيلية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأحياء الفلسطينية وأطلقت عدة قذائف مدفعية وقنابل مضيئة في سماء المنطقة».

بدوره، قال الناطق باسم الخدمات الطبية في غزة أدهم أبو سلمية، إن «الطواقم الطبية تلقت إشارة بوجود اشتباكات في المكان وأفادت أنباء إسرائيلية بوجود شهيدين غير أنها لم تتمكن حتى الآن من انتشال جثتيهما».

ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها رسمياً عن الاشتباك، فيما قالت مصادر محلية إن الحديث يدور عن مجموعة تابعة لما يعرف ب«جلجلت» التي تتبنى فكر السلفية الجهادية وأفكار تنظيم القاعدة الدولي.

إلى ذلك، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها فجر امس عن قصف موقع ناحل عوز العسكري الواقع شرق حي الشجاعية بثلاث قذائف هاون.

إصابة فلسطيني

الى ذلك أصيب فلسطيني بجروح، امس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة. وقال الناطق باسم الخدمات الطبية العسكرية في غزة أدهم أبو سلمية، إن مواطناً فلسطينياً في النصف الأول من العقد الرابع من عمره، وصل إلى مستشفى كمال عدوان مصاباً بعيار ناري في فخذه الأيسر، وحالته متوسطة.

تعاظم قوة «حماس»

في هذه الاثناء ذكر موقع «وللا» العبري، أن قوة حركة «حماس» تتعاظم ويتحسن أداؤها العسكري ضد الدبابات الإسرائيلية، مقابل تآكل قوة الاحتلال الرادعة التي حققها في أعقاب عدوان «الرصاص المصبوب» على قطاع غزة.

وأوضح الموقع أن «حالة من القلق تسود الجيش الإسرائيلي من حدوث التصعيد في غزة وذلك بعد وقوع سلسلة من الأحداث خصوصاً بعد إصابة جندي إسرائيلي صباح امس بنيران قناص فلسطيني؛ بالإضافة إلى القلق من حصول حماس على أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للدروع». ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله «إن الوضع الأمني في غزة هش جداً، وأن حماس لا تعمل على استمرار الاستقرار والهدوء بالمنطقة».

غزة - ماهر ابراهيم والوكالات