أكدت وزارة الخارجية الاميركية ان السلام سيظل أولوية لادراة الرئيس باراك أوباما،في وقت يبحث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ونائب الرئيس الاميركي جو بايدن اليوم الاحد آخر تطورات العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر إن الولايات المتحدة ملتزمة بالتوصل لإتفاق سلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين على الرغم من المكاسب الانتخابية التي حصل عليها هذا الاسبوع الجمهوريون المعروفون بكونهم أكثر تعاطفا مع اسرائيل.

وقال تونر إن «ادارة الرئيس الاميركي باراك أوباما لاتزال تنظر الى عملية السلام على أنها أولوية وستعمل مع الكونغرس لتحقيق ذلك».وقال«ستظل أولوية لهذه الادارة.. ومن الواضح اننا سنعمل مع الكونغرس لتقدم المفاوضات المباشرة للتوصل الى تسوية في نهاية الامر».

ومنح الناخبون، السيطرة على مجلس النواب للجمهوريين الثلاثاء الماضي وأضعفوا أغلبية الديمقراطيين في مجلس الشيوخ في انتخابات ينظراليها بشكل كبير على أنها استفتاء على سياسات أوباما الداخلية.

وعلى الرغم من أن اسرائيل تتمتع بدعم واسع في الحزبين، الا انه ينظرالى الجمهوريين على انهم يتبنون منهجا أكثر تشددا . وتعتبر الرئيسة القادمة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الجمهورية ايلينا روس ليهتينين من الموالين بقوة لإسرائيل.

وتأمل الحكومة الاسرائيلية في أن تستطيع الاغلبية الجمهورية في مجلس النواب في تخفيف الضغوط التي يمارسها أوباما على اسرائيل من أجل التفاوض مع الفلسطينيين ولتعليق التوسع في الانشطة الاستيطانية. وقال مسؤول اسرائيلي بارز ، اشترط عدم الافصاح عن هويته، في تصريح لاذاعة جيش اسرائيل مؤخرا «ان حقيقة خسارة أوباما للاغلبية في مجلس النواب ستكون في صالح اسرائيل».

محادثات ثنائية

في هذه الاثناء وصل رئيس الوزراء الاسرائيلي امس الى الولايات المتحدة في زيارة تستمر بضعة ايام.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان« نتانياهو سيشارك خلال الزيارة في مؤتمر الجاليات اليهودية باميركا الشمالية الذي يعقد بمدينة نيواورلينز وسيلتقي على هامشه بعدد من كبار المسؤولين الاميركيين».واكد البيت الابيض ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن سيجتمع اليوم الاحد مع نتانياهو في نيواورلينز.

ومن المتوقع ان تدور المباحثات بين الجانبين حول آخر تطورات العملية السياسية بين اسرائيل والفلسطينيين، بالاضافة الى عدة قضايا دولية اخرى ولا سيما السبل الكفيلة بمحاربة الارهاب بعد اكتشاف الطرود البريدية المفخخة التي ذكرت بعض التقارير انها ارسلت من اليمن الى مؤسسات يهودية في شيكاغو.

(وكالات)