قتل ما لا يقل عن 15 عراقيا في هجمات متفرقة أمس استهدفت إحداها منزل ضابط في تكريت ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً.وقالت الشرطة العراقية ان قنابل دمرت منزل ضابط بارز في الشرطة ما تسبب في مقتل 11 شخصا في مدينة تكريت الشمالية مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين.
وقال الرائد داود سليمان ان المهاجمين زرعوا قنابل وتركوا دراجة نارية مفخخة قرب منزل المقدم قيس فرحان قائد فوج الطوارئ في تكريت. وأضاف أن أربعة أشخاص أصيبوا في الانفجار من بينهم فرحان. وسقط ثلاثة أطفال وأربع نساء ضمن القتلي وجميعهم من أقارب رجل الشرطة.
وتقع تكريت وتقطنها أغلبية سنية على بعد 150 كيلومترا شمال بغداد ونعمت بهدوء نسبي في العامين الماضيين. وأوضح المصدر ان «الهجوم أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص من أفراد أسرته بينهم والده».
وفي سامراء، قالت الشرطة ان قنبلة مزروعة في الطريق انفجرت قرب دورية للشرطة فقتلت ثلاثة وأصابت اثنين في مدينة سامراء على بعد 100 كيلومتر الى الشمال من العاصمة.
وفي بغداد، اغتال مسلحون مجهولون طعناً بالسكاكين مهندسا يعمل بوزارة النفط العراقية أمام منزله بشمال بغداد. وقال مصدر أمني أن «مجموعة مسلحة قامت باغتيال مهندس يعمل في وزارة النفط طعناً بالسكاكين أمام منزله في مدينة الكاظمية شمال بغداد». ولم يفصح المصدر عن اسم الضحية أو دوافع الحادث مكتفيا بالقول ان تحقيقا فتح في ملابسات الحادث.
وفي حادث أمني آخر، قال مصدر بوزارة الداخلية ان قنبلة انفجرت في حافلة تقل زوارا إيرانيين في شارع السعدون بوسط بغداد وأصابت ثمانية إيرانيين. وأصيب ستة زوار إيرانيين آخرين في انفجار قنبلة لاصقة في الحافلة التي كانت تقلهم في حي المصباح بوسط بغداد.
الى ذلك، تم تفجير ثلاثة منازل في مناطق متفرقة في محافظة صلاح الدين. ففي حي القادسية وسط تكريت، قام مسلحون بتفجير منزل آمر فوج الثاني لطوارئ صلاح الدين المقدم خالد البياتي ما أسفر عن إصابة نجله بجروح.
وفي بيجي تم تفجير منزل احد قادة الصحوة، ما أسفر عن إصابة شقيقة بجروح، وكذلك تم تفجير دار غير مأهولة تابعة لمدير الرعاية الصحية في المدينة دون سقوط ضحايا.
(وكالات)