انتهت المحادثات العسكرية التي عقدت أمس بين الكوريتين للمرة الأولى منذ قرابة عامين، من دون إحراز أي تقدّم يذكر. ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عن بيان لوزارة الدفاع أن الجنوب طلب من بيونغيانغ خلال المحادثات التي عقدت في قرية الهدنة بانمونجوم على الحدود المشتركة واستمرت ساعتين الاعتراف والاعتذار عن التسبب بغرق سفينته الحربية «تشونان» ومعاقبة المسؤولين عن ذلك. كما طالبت سيول بيونغ يانغ «بالكف فورا عن تهديداتها العسكرية والتصرفات العدوانية في الحدود المائية في البحر الغربي».
وردا على ذلك أكد مسئولون كوريون شماليون مجددا أن بيونغيانغ لا يمكن أن تقبل بنتائج تحقيق شارك فيه فريق متعدد الجنسيات في مايو الماضي يشير بأصابع الاتهام إلى كوريا الشمالية بوصفها متورطة في غرق السفينة.
ونقلت الوكالة عن مسؤول عسكري رفض الكشف عن اسمه قوله إن الجانبين فشلا في وضع موعد جديد للجولة المقبلة من المحادثات. و اجتمع الوفدان المؤلف كل منهما من ثلاثة مسؤولين برئاسة العقيد مون سانغ كيون من كوريا الجنوبية، والعقيد ري شين كوان من الجيش الشعبي الكوري الشمالي.
وفي افتتاح المحادثات دعا رئيس الوفد الكوري الشمالي الى إتباع «نهج إنساني» في التطرق الى المواضيع المقترحة من قبل الطرفين. وأبدى نظيره الكوري الجنوبي ملاحظات حذرة قائلا :«سنرى كيف يتعامل جانبكم مع هذه المواضيع».
وفشل الجانبان في تحديد موعد للجولة المقبلة من المحادثات حسبما ذكر مسئول بالوزارة رفض الكشف عن هويته.