ذكرت صحيفتان تونسيتان أن ليبيا تدرس السماح للتونسيين بتوريد بضائع تجارية بعد احتجاجات واشتباكات عنيفة بين شبان غاضبين والأمن في بلدة بنقردان التونسية الواقعة على الحدود مع ليبيا بسبب إغلاق معبر تجاري.وكانت اشتباكات عنيفة جرت هذا الأسبوع بين قوات الأمن التونسية في بنقردان ومحتجين غاضبين يطالبون بإعادة فتح معبر رأس الجدير الحدودي مع ليبيا ما تسبب في سقوط جرحى.

وحاول المحتجون قطع طريق رأس الجدير الرئيسية بالإطارات المطاطية المشتعلة والحجارة ورشقوا قوات الأمن التي تدخلت لتفريقهم واعتقلت عددا منهم.ونقلت صحيفتا «الصباح» و«الشروق» المقربتان من السلطات التونسية عن مصدر وصفتاه بأنه «موثوق» بأنه «على اثر الإجراءات التي اتخذتها السلطات الليبية بخصوص منع بعض المسافرين من جلب بضائع غير مدعمة من ليبيا..

قامت السلطات التونسية بتنفيذ الإجراءات اللازمة في أعلى المستويات الحكومية مثلما كان الشأن دائماً باعتبار العلاقات المتميزة القائمة بين البلدين».

وأضاف المصدر: «يبدو أن السلطات الليبية بصدد النظر في الحلول الملائمة لفض هذا الإشكال بما يتماشى مع طبيعة العلاقةبين البلدين الشقيقين».يشار إلى أن مليوني ليبي يدخلون الأراضي التونسية سنويا دون أي قيود كما يدخل مثل هذا العدد من التونسيين إلى ليبيا.