اكد مسؤول امني موريتاني أمس ان مواطنا ماليا يعرف ب«عمر الصحراوي» ومحكوم بالسجن 12 عاما لخطفه ثلاثة ناشطين انسانيين اسبان في موريتانيا تم نقله من قبل السلطات المختصة سجنه في العاصمة نواكشوط الى جهة مجهولة.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في تصريحات لوكالة «فرانس برس » أمس إن المتهم «غادر السجن ولا نعلم مكان وجوده، لكنه لا يزال بلا شك بين أيدي السلطات الموريتانية»، فيما لم تقدم السلطات بدورها أي إيضاحات رسمية بشأن أسباب عملية نقل السجين التي جرت الجمعة الماضية وكشف عنها أمس.
وأفادت مصادر أمنية باحتمال نقله إلى مالي التي تربطها مع موريتانيا اتفاقيات قضائية . وأوضحت مصادر أمنية مالية بدورها ان «عمر الصحراوي على وشك أن يتم نقله إلى باماكو في إطار مسعى يهدف إلى الإفراج عن رهينتين اسبانيتين خطفهما الصحراوي ولا يزالان في قبضة تنظيم القاعدة منذ نوفمبر 2009».
وقبل أربعة أيام، أجرى وزير العدل الموريتاني عابدين ولد الخير زيارة إلى مالي في إطار التعاون بين البلدين في مكافحة الإرهاب. ويأتي الإعلان عن نقل «الصحراوي» من سجنه بعد معلومات أوردتها مصادر متطابقة في مالي تفيد بأن جناح في «القاعدة» يقوده الجزائري عبد الحميد ابو زيد والذي اعدم اثنين من الرهائن الغربيين، هدد بإعدام الرهينتين الاسبانيتين اللتين تحتجزهما المجموعة.
وأطلق التنظيم مطلع مارس احد الرهائن الاسبان بعد ثلاثة اشهر من اعتقالها. ولا يزال يحتجز رجلين اسبانيين شمال مالي. واتهم «الصحراوي»، واسمه الأصلي عمر سيد احمد ولد حمه، بالعمل لحساب التنظيم الذي دفع له مقابل خطفه الاسبان الثلاثة العام الماضي.
(وكالات)