وقال مدير عام توزيع المشتقات النفطية حميد موسى أبو سودة «إن نقص الطاقة الكهربائية في البلاد، أدى إلى زيادة الاستهلاك المحلي من البنزين من قبل أصحاب المولدات المنزلية»، مبيناً أن «زيادة إنتاجنا من المشتقات النفطية، ولد ضغطا على المصافي، ما اثر بدوره على المواصفات والمنتوج».

وأضاف أبو سودة أن «المصافي العراقية تعد من المصافي القديمة في الوقت الحاضر، ويعد إنتاجها قليلاً قياساً بما يتم استهلاكه من المشتقات النفطية»، مبينا أن «العراق يستهلك ما يقرب من 20 مليون لتر من البنزين يوميا، منها 40% تستورد من دول الجوار، فيما تستهلك المولدات المنزلية من ثلاثة إلى أربعة ملايين لتر يوميا». (البيان)