أثنت الملكة البريطانية إليزابيث الثانية على الجهود التي تقوم بها المنظمة في مجالات تعزيز السلام الدولي والأمن والعدالة، والقضاء على الجوع والفقر والمرض، وحماية حقوق الإنسان.
واستذكرت الملكة، في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المرة الأولى التي وقفت فيها على هذه المنصة وألقت فيها خطابا قبل واحد وخمسين عاماً، قائلة ان الأمم المتحدة خلال هذه الأعوام نمت وازدهرت من خلال استجابتها للتغيرات العالمية مع المحافظة على أهدافها وقيمها التي لم تتغير. وأضافت «لقد ساعدتم في تخفيف حدة الصراع.
وقدمتم المساعدة الإنسانية للملايين من الأشخاص المتضررين من الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الأخرى، ولقد أبديتم التزاماً عميقاً تجاه معالجة آثار الفقر في أنحاء كثيرة من العالم».
وقالت ملكة بريطانيا انه على الرغم من كل ما يبذل إلا أنه لا يزال هناك الكثير مما يجب عمله، مشيرة إلى التحديات التي برزت مؤخراً ومنها الصراع مع «الإرهاب» والتغير المناخي.