أعلن مسؤول أمني من حركة «حماس» أن القوات الأمنية شنت حملة لاعتقال من تشتبه بأنهم يتعاونون مع إسرائيل في قطاع غزة، واحتجزت خمسة منهم في مداهمات ليلة اول من أمس، فيما اتهمت الحركة امس، الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال خمسة من أنصارها في الضفة الغربية.

وأوضح المسؤول «أنهم سيحالون الى المحكمة»، وأضاف: «لن نظهر أي نوع من أنواع الرحمة تجاه من يتجسس على أبناء شعبه». وتحدث المسؤول امس، شريطة عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول الحديث عن مجريات الاعتقال. وبدأت المداهمات بعد قضاء مهلة عفو امتدت لشهرين منحت للمتعاونين لتسليم أنفسهم، وثلاثة أشهر على إعدام شخصين أدينوا بالتعاون مع إسرائيل.

وأثارت الإعدامات إدانات واسعة من منظمات حقوق الإنسان التي انتقدت محاكم «حماس» العسكرية قائلة إن الاعترافات غالباً ما تنتزع بممارسة التعذيب.

من جهة أخرى، قالت «حماس» في بيان إن الأجهزة الأمنية اعتقلت خمسة من أنصارها في الضفة الغربية، منهم الأسير المحرر فراس جرار من قرية الجديدة، في محافظة جنين بعد استدعائه للمقابلة، وأحد مبعدي مرج الزهور الأسير المحرر الشيخ راغب بدر بعد مداهمة منزله في قرية طلوزة شمال نابلس.