احتج صوماليون في أربع بلدات يسيطر عليها إسلاميون مسلحون على قرار أخير أصدرته دول شرق أفريقيا بإرسال ألفي جندي حفظ سلام إضافي إلى الصومال. في وقت اقسم مئات الناشطين من الشباب المجاهدين في بلدويني بوسط الصومال على تكثيف «الجهاد» ضد قوات الاتحاد الافريقي.
وسار المحتجون عبر الشوارع مرددين شعارات تندد بكتلة شرق أفريقيا والحكومة الصومالية المدعومة من الأمم المتحدة. كما نددوا أيضا بالجارة إثيوبيا، التي انسحبت من الصومال العام الماضي بعد معارك مع المتمردين لنحو ثلاث سنوات.
في غضون ذلك، قال قائد الشباب في منطقة حيران الشيخ يوسف سعيد اوغاس « ان اعداء الله التقوا في اثيوبيا قبل بضعة ايام واتفقوا على محاربة المسلمين». واضاف «نحن مجتمعون الان للاتحاد ومحاربتهم. سنقاتل حتى الموت حتى نرفع العلم الاسلامي في هذا البلد ونقيم دولة اسلامية»
واكد قائد الشباب «ان مرحلة جديدة للتجنيد قد بدأت في سائر انحاء البلاد لتوحيد الجهاد ضد العدو الذي يهدف لتدمير ديننا ووحدتنا». واستطرد «ادعوكم جميعا، رجالا ونساء، لتنهضوا وتدافعوا عن دينكم وبلادكم من اجتياح الكفار وحلفائهم المرتدين».
ويشكل هذا التعهد ردا على التعهد الذي قطعته الاثنين ست دول في افريقيا الشرقية تشكل حاليا السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) بتزويد قوة الاتحاد الافريقي في الصومال بالفي جندي اضافي . علما أن نحو 6000 جندي تابع لقوات حفظ السلام الأفريقية منتشرون في الصومال.
وتدور معارك عنيفة بين حركة الشباب من جهة والقوات الحكومية الصومالية والقوة الافريقية على الجبهة الشمالية لمقديشو. وشهدت العاصمة اول امس مواجهات عنيفة بين المتمردين الاسلاميين والقوات الحكومية وايضا بين فصائل متنافسة ما اوقع ما لا يقل عن 16 قتيلا.
ويتعرض المتمردون للقوات الحكومية في مناطق شمال شرق البلاد للاستيلاء على مواقع يستهدفون منها قواعد القوة الافريقية ويعرقلون خطوط امداداتها من خلال ضرب المرفأ.
وهذه القوة مكلفة حماية المواقع الاستراتيجية في مقديشو مثل الرئاسة والمرفأ والمطار.. ودعا مسؤولون صوماليون جيران المنطقة الى «مضاعفة الجهود» ضد حركة الشباب «لوضع استراتيجية عسكرية فعالة».
(وكالات)